أخبار الساعة

... جاري تحميل آخر الاخبار

أخبـار دوليـة

أخبـار وطنية

أخبـار جمعوية

مجهودات النيابة العامة بالمحكمة الابتدائية بتازة في مناهضة العنف ضد النساء


نظمت خلية التكفل بالنساء ضحايا العنف بالنيابة العامة يوما دراسيا بشراكة مع هيئة المحامين بتازة، ومندوبية التعاون الوطني، وجمعية تفعيل المبادرات بتازة، تحت عنوان "قراءة في القانون 13/103"، برحاب المحكمة الابتدائية بتازة، وذلك بعد زوال يوم الأربعاء 20 مارس، حيث افتتحت الجلسة بآيات من الذكر الحكيم، والتي ترأسها السيد وكيل الملك ذ. محمد الخياري الذي وضع الحضور في السياق العام الذي جاء فيه قانون 13/103 من خلال مصادقة المغرب على عدة اتفاقيات دولية تحارب كل أنواع العنف وتمتع المرأة بكل الحقوق، ليتم إعطاء الكلمة في المداخلة الأولى للأستاذ عبد الكريم الخطابي نائب وكيل الملك والذي دقق في استعراض تجليات الحماية الجنائية للمرأة مركزا على التدابير الحمائية الفورية التي توفرها أعطى سياقات خروج هذا القانون إلى حيز الوجود مشيرا إلى أن حداثته واستهدافه الحماية الخاصة للمرأة، عاملين أساسيين جعلاه من أبرز المواضيع حضورا في النقاش والدراسة.

ووضح صاحب المداخلة كل أشكال وأنواع العنف داعيا إلى تفعيل كل النصوص القانونية التي تحمي المرأة وكذلك كافة التدابير الوقائية، مؤكدا على ضرورة حسم القضاء، بالرغم من كل الإشكالات التي يطرحها هذا القانون فإنه يبقى طفرة نوعية في مجال حقوق المرأة مع ضرورة توفير كل الشروط، والإمكانات المادية والبشرية لتفعيله وتنزيله على أرض الواقع.

وتلتها مداخلة الأستاذة المحامية فاطمة العثماني، والتي ألقت الضوء على المكانة الراقية التي وضع الإسلام فيها المرأة، ناسبة خروج القانون إلى نضالات الحركة النسائية بالمغرب، لتنطلق في تفصيل بعض ثغرات هذا القانون منادية بتشخيص حقيقي ودقيق للوقوف على معاناة المرأة المغربية في واقع مرير، والذي تتشارك هواءه مع أخيها الرجل لأنهما -ورغم اختلاف جنسهما- مرتبطان بمصير واحد.

ليتناول المداخلة الثالثة السيد عبد الحكيم لعمارتي مندوب التعاون الوطني بتازة، والتي تحمل عنوان "مجالات تدخل المندوبية التابعة لوزارة الأسرة"، حيث استعرض من خلالها آليات ودور التكفل بالنساء في وضعية صعبة من خلال المواكبة والدعم ثم الإدماج الاجتماعي، مشيرا إلى بعض التدابير الوقائية للوقاية من العنف ضد النساء من قبيل الحملات التحسيسية وخلق فضاءات القرب محليا ووطنيا.

ليعطي الكلمة لرئيسة جمعية تفعيل المبادرات أمال العزوزي التي استعرضت من خلال المداخلة الرابعة، الصعوبات والعراقيل التي يكابدونها في بعض المؤسسات الحكومية ثم سردت أنشطة الجمعية عبر كرونولوجيا برامجها قبل صدور هذا القانون، وسردت إحصائيات وأرقام خطيرة حول تنامي كل أشكال العنف ضد النساء والأطفال مطالبة بالمزيد من الدعم المادي، وبناء المزيد من دور الاستقبال والإيواء والتشديد على منع زواج القاصرات.


ليفتح المجال لمناقشة المداخلات، حيث تميزت كافة التدخلات بنوعيتها، وذلك من خلال إضافتها للعديد من الأفكار والمقترحات رغم حيزها الزمني الضيق، واختتمت فعاليات الندوة بحفل شاي على شرف الحضور، والذي غلبت عليه أجواء الغبطة والارتياح بعد الزاد القانوني الذي نهله من زوايا متعددة وبوجوه متنوعة.




إقرأ أيضا

أخبـار الرياضة

فــضاء المــرأة

ديـن ودنــيا

علـوم وتـكنولـوجيا