أخبار الساعة

... جاري تحميل آخر الاخبار

أخبـار دوليـة

أخبـار وطنية

أخبـار جمعوية

رسالة من القلب مركز التربية والتكوين حي النور ابن جرير إلى من يهمه الأمر


كلما نظرت إلى الحالة التي وصل إليها مركز التربية والتكوين حي النور التي تسهر على تسييره وتدبيره جمعية أحضان للتنمية والتضامن، يراودك شعور بالإقصاء والتماطل من طرف الجهات المسؤولة بهذا الإقليم اتجاه المركز، إذ لطالما اتبعوا في إطار العلاقة التكاملية والمشتركة بين السلطات المحلية والمجتمع المدني سياسة الآذان الصماء، وإتقان فن المراوغة في فتح قنوات التواصل الجادة والمسؤولة، والإستمرار في جعل لعبة اللف والدوران هي الوسيلة الوحيدة لتكميم الأفواه وذر الرماد على عيون العقلاء، مع العلم أن بعض إلتفاتاتهم تقتصر فقط على مجموعة من المراكز التي تخدم مصالح بعضهم والخاضعة لوصايتهم داخل الإقليم، حيث تتكرم عليها بالدعم المادي واللوجستيكي، فهو يعتمد على المداخيل الخاصة به، التى لا تغطي حتى تعويضات الأطر العاملة به، مع العلم أن المركز يقدم مجموعة من الخدمات لفائدة بعض الحالات الإجتماعية في وضعية هشة التي تستفيد من عدد من الشعب تلقن بالمركز ( كالحلاقة والتجميل - الإعلاميات - تقديم دروس الدعم والتقوية لجميع المستويات ..)

إن مركز التربية والتكوين حي النور الذي تشرف جمعية أحضان للتنمية والتضامن على تدبيره وتسييره، وإنجاح مختلف أهدافه المسطرة، والتي تدخل في صلب اهتمامات كل ما يتعلق بما هو تربوي تعليمي تعلمي، وكذا في عدة تكوينات بمختلف المجالات والتخصصات الممكنة والمتاحة، فهو مركز يقوم ويهدف للمساهمة في تأهيل النساء والفتيات والشباب عبر تقديم دروس مرتبطة بمجموعة من الشعب التي سبق الإشارة اليها، إضافة الى تعلم جملة من الحرف المهنية التي تتيح لهم الإندماج والإنخراط في متطلبات سوق الشغل، والرامية بالأساس إلى محاربة الفقر والإقصاء والتهميش، التي كانت أحد أهم التوصيات البارزة التي توضح المكانة التي يوليها ملك البلاد في جعل تكوين وتأطير العنصر البشري في قلب إهتمامات المصالح والأجهزة المحلية، من خلال خلق تكوين مؤهل بإعتباره المدخل الأساسي للإنفتاح على سوق الشغل.

خصوصا وأن الدستور الجديد أعطى للحقل الجمعوي مجموعة من الصلاحيات لتعزيز مكانة المجتمع المدني في مختلف مراحل تدبير الشأن العام في إطار الديمقراطية التشاركية.. وإعداد قرارات ومشاريع لدى المؤسسات المنتخبة والسلطات العمومية وكسبه ثقافة المرافعة.

كما نحيط علم جميع الفاعلين والمتدخلين المحليين، والمهتمين بالشأن الجمعوي على الصعيد المحلي والجهوي والوطني والدولي أنه رغم وجود ضعف على مستوى المداخيل التي يتوفر عليها المركز، فإنه يعتبر من أفضل المراكز من ناحية التسيير والتدبير والتأطير والتكوين الجيدين، وفي إطار تحمل المسؤولية والإصرار على دفع عجلة التنمية داخل الاقليم، فإن جميع الاطر العاملة بالمركز تقوم بمجهودات جد جبارة تستحق التنويه والتشجيع، نظرا لحجم التضحيات التي لم يتوانو في تقديمها وذلك من أجل مواصلة العمل عبر خطا منظمة وثابتة لجعل المركز في المراتب الأولى على مستوى العمل التنموي، وبالرغم من هزالت الأجر المقدم للعاملين والعاملات بالمركز إلا انهم أكدوا دون اظهار اي نوع من تعبيرات اليأس والملل، إلى ضرورة إكمال الموسم التكويني المنصر، كما نؤكد أنهم لم يتسلموا بعد بعضا من مستحقاتهم، والآن نحن في وسط الموسم التكويني لسنة 2018/2019، ولا حياة لمن تنادي، عدم وجود أي دعم مادي أو لوجيستيكي، مع العلم أن المركز يحتاج إلى مجموعة من الإصلاحات والتعديلات المهمة.

وفي الاخير لا يسعنا إلا أن ادعوا كل من يريد الاضطلاع على أوضاع المركز المزرية او الحصول على أي معلومة من حيث عدد المستفيدين الذين تخرجوا من المركز أو المعدات والتجهيزات المتهالكة التي تؤثت رحاب وفضاءات ومرافق المركز. الحضور ومعاينة الأمر عن كثب لاكتشاف الحالة الكارثية والمعاناة اليومية للمرتفقين والمشتغلين والمكلفين بمهام التدبير والتسيير المسؤول .

إقرأ أيضا

أخبـار الرياضة

فــضاء المــرأة

ديـن ودنــيا

علـوم وتـكنولـوجيا