أخبار الساعة

... جاري تحميل آخر الاخبار

أخبـار دوليـة

أخبـار وطنية

أخبـار جمعوية

إحتجاج التلاميذ ،رفض للساعة أم إنتفاضة على الواقع !


عادل رشيد

طبعا لا يمكن لعاقل أن يتفق مع خروج التلاميذ للشارع للإحتجاج ،لعدة أسباب أهمها أن الفئة العمرية التي يمثلونها تتميز بالاندفاع والتهور وحب المغامرة وما إلى ذلك مما قد يشكل خطر على أنفسهم وعلى الآخرين ،ثاني شيء ما خرجوا من أجله رغم تنديدنا به وشجبه لايستحق أن يترك من أجله التلاميذ مقاعد الدراسة وبمعنى آخر المندبة كبيرة والميت فار ... ومع ذلك لن ننكر إعجابنا بطريقة الإتفاق الغريبة التي تبادلونها عبر وسائل التواصل الاجتماعي والالتفاف حول مطلب موحد مما يذكرنا بالحركة التلاميذية التي ظهرت بالمغرب منذ ستينيات القرن الماضي ،أعجبنا بهذا الحراك لأنه يمثل وعي شبابي حول عدم السكوت من أجل حق معين وربما هو بداية لكسر حاجز الخوف أو تجربة جميلة للصراخ احتجاجا على أشياء دفينة في كل مراهق وجد فرصته في المطالبة بحذف الساعة ... لكن للأسف الشديد تلك الصورة التي بنيناها حول وعي شبابي مثله تلامذة المغرب سرعان ما انصهر ونحن نشاهد حرق العلم الوطني والدوس عليه بدون أي مراعاة للرمزية الكبيرة له وبدون التمييز بين الوطن ومفسدي الوطن !!... كذلك تعقدت الأزمة الأخلاقية أكثر عندما استعمل المتظاهرون الصغار كلمات بذيئة ومع أن العديد أرجع ذلك للتربية إلا أن الأمر أعقد عند تحليله سيكولوجيا وسوسيولوجيا لأن العنف اللفظي المنطلق من الذات نحو الخارج لايعبر عن قلة تربية بل هو تفريغ طاقة بشكل سلبي وكلما كانت الكلمات بذيئة أكثر ومحقرة للآخر كلما كان التفريغ أكبر لأن اليافع /الشاب يقصد الاستفزاز للآخر الذي أكثر منه قوة أو الذي لايستطيع التناظر معه في الحوار .....

إقرأ أيضا

أخبـار الرياضة

فــضاء المــرأة

ديـن ودنــيا

علـوم وتـكنولـوجيا